يقول فاروق جويدة:\nلا تتركوني هكذا في ريحكم\nإني أخافُ من المدى\nإني أخافُ من الزحامْ\nكلُّ الوجوهِ مسافرٌ\nكلُّ القلوبِ مدائنٌ\nلا تعرفُ الأوهامْ\n\nما الذي يمثل (الخوف) في التجربة الشعرية هنا؟
يقول فاروق جويدة:\nيا قلبي التائهَ في الطرقاتْ\nهل تجدُ الرحمةَ في النظراتْ؟\nوالناسُ من حولك في غفلةٍ\nيقتتلون على فتاتِ الحياةْ\nأين الأمانُ وأين الملاذُ؟\nأين العيونُ التي تعرفُ الصلاةْ؟\n\nما الغرض من كثرة الاستفهام هنا؟
الشرح:الاستفهام هنا خرج عن غرضه الأصلي ليعبر عن حيرة الوجدان.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 308 من 522
يقول أحمد شوقي:\nيا نائحَ الطلحِ أشباهُ عوادينا\nنشجى لواديكَ أم نأسى لوادينا؟\nماذا تقصُّ علينا غيرَ أنَّ يداً\nبين الغصونِ بكتْ ماضِي ليالينا؟\nطال النوى على قلبي فصرتُ بهِ\nكأنني من لظى أشواقيَ الدينا\n\nما نوع التجربة في هذه الأبيات؟
الشرح:الشاعر يتحدث عن ألمه الشخصي وغربته، فهي تجربة ذاتية.
الإجابة الصحيحة: (أ)
سؤال 309 من 522
يقول إيليا أبو ماضي:\nجئتُ لا أعلمُ من أينَ ولكنني أتيتُ\nولقد أبصرتُ أمامي طريقاً فمشيتُ\nكيف جئتُ؟ كيف أبصرتُ طريقي؟ لستُ أدري\nأنا لا أعرفُ شيئاً غيرَ أنني قد جئتُ\n\nما مدى ترابط الفكر بالوجدان في الأبيات؟
الشرح:الحيرة في الأبيات هي فكر (تساؤل) وعاطفة (قلق) متلازمان.