يقول الشاعر (صلاح عبد الصبور - واقعية):\nوتعطلت لغةُ الكلامِ\nأنا لا أرى.. أنا لا أسمعُ\nأنا لا أقولُ\nوالمدينةُ غابةٌ من صخرٍ\nتتكسرُ الأرجلُ فيها.. والقلوبُ\n\nما سمة التجربة عند الواقعيين كما ظهرت؟
الشرح:الواقعيون يميلون لتصوير قسوة الواقع بأسلوب رمزي ومباشر.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 312 من 522
يقول الشاعر:\nهذه الأرضُ لنا.. هذا المدى\nهذه الأبوابُ لا تُفتحُ إلا\nبيدِ الأحرارِ، بالدمِّ المُنادى\nأيها الساكتُ.. قلْ لي: ما الجدوى؟\nإننا نمضي إلى حيثُ الفِدا\n\nما الغرض البلاغي من الاستفهام (ما الجدوى)؟
الشرح:الشاعر يوبخ الساكتين عن نصرة الحق.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 313 من 522
يقول الشاعر:\nأنا في المدى.. طيرٌ كسيحٌ\nيُبصرُ الغاباتِ من فوقِ السحابْ\nلا يطيرُ.. ولا يغردُ\nأيها الصيادُ.. لا ترمِ السهامَ\nفالجناحُ مكسرٌ.. والقلبُ صابْ\n\nما نوع الصورة في (طير كسيح)؟
الشرح:شبه الشاعر نفسه بالطير، فهي صورة تعبر عن حالته.
الإجابة الصحيحة: (أ)
سؤال 314 من 522
يقول إيليا أبو ماضي:\nألا ليتَ الذي في القلبِ يدري\nبأنَّ الليلَ يطولُ بانتظاري\nوأنَّ النجمَ في الأفقِ البعيدِ\nيغني في ضبابِ الليلِ ساري\nألا ليتَ الأمانيَّ حقيقةٌ\nتزورُ الدارَ.. تغمرُها بناري\n\nما العاطفة التي تعكسها الأبيات؟
الشرح:الأبيات تحمل مشاعر حب وشوق وانتظار.
الإجابة الصحيحة: (أ)
سؤال 315 من 522
يقول الشاعر:\nسأكتبُ بالدماءِ على الجدارِ\nبأنَّ الحقَّ لا يمحوهُ ليلُ\nوأنَّ الظلمَ مهما طالَ يوماً\nسيغدو كالرمادِ.. ويسيلُ\nسنزرعُ في المدى أملاً جديداً\nونحيا.. إننا شعبٌ أصيلُ\n\nما أثر الفكرة في العاطفة؟
الشرح:الإيمان بالفكرة جعل العاطفة تتحول من ألم إلى أمل.