يقول المتنبي:\nبم التعللُ لا أهلٌ ولا وطنُ\nولا نديمٌ ولا كأسٌ ولا سكنُ؟\nأريدُ من زمني ذا أن يبلغني\nما ليس يبلغهُ من نفسه الزمنُ\nلا تلقَ دهركَ إلا غيرَ مكترثٍ\nما دام يصحبُ فيهِ روحكَ البدنُ\n\nما نوع التجربة هنا؟
الشرح:المتنبي يتحدث عن غربته وهمومه الشخصية، فهي تجربة ذاتية.
الإجابة الصحيحة: (أ)
سؤال 302 من 522
يقول العقاد في رثاء مي زيادة:\nأين في المحفل ميٌّ يا صحابْ؟\nعودتنا ههنا فصلَ الخطابْ\nعرشُها المنبرُ مرفوعُ الجنابْ\nمستجيبٌ حين يُدعى مستجابْ\nأين في المحفل ميٌّ يا صحابْ؟\n\nما الأثر النفسي لتكرار (أين في المحفل مي)؟
الشرح:التكرار وسيلة بلاغية لتعميق الحزن والتحسر.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 303 من 522
يقول محمود حسن إسماعيل في دعوة للثورة:\nيا ليلُ طلْ، يا نومُ زُلْ، يا صبحُ قُمْ\nأنا لا أزالُ هنا، أُعدُّ لك العدة\nيا أيها الغُرباءُ: لستم وحدكم\nأنا معكم.. قلبي معكم.. دمي معكم\nفلتنهضوا.. ولتضربوا.. ولتثأروا\n\nما العاطفة المسيطرة هنا؟
الشرح:الأفعال (انهضوا، اضربوا، ثأروا) تدل على عاطفة الحماسة.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 304 من 522
يقول حافظ إبراهيم في اللغة العربية:\nأنا لا أقولُ دعوا الروايةَ في الملا\nلكن صونوا اللغةَ الجميلةَ\nإن اللغاتِ إذا حُوربنَ في لغةٍ\nلا يثبتنَ أمامَ كلِّ قبيلةِ\nلغةً إذا وقعتْ على أسماعنا\nكانت لنا برداً على الأكبادِ\n\nما الفكر الأساسي الذي أراد الشاعر إيصاله؟
الشرح:الفكرة محورية حول الدفاع عن الهوية واللغة.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 305 من 522
يقول حافظ إبراهيم:\nوسعتُ كتابَ اللهِ لفظاً وغايةً\nوما ضقتُ عن آيٍ بهِ وعظاتِ\nفكيف أضيقُ اليومَ عن وصفِ آلةٍ\nوتنسيقِ أسماءٍ لمخترعاتِ؟\nأنا البحرُ في أحشائهِ الدرُّ كامنٌ\nفهل سألوا الغواصَ عن صدفاتي؟\n\nكيف جاءت الصورة (أنا البحر)؟