يقول خليل مطران في المساء:\nإن يشفي هذا الجسم طيبُ هوائها\nأَيُلطفُ النيرانَ طيبُ هوائي؟\nعبثٌ طوافي في البلادِ وعِلّةٌ\nفي عِلّةٍ منفايَ لاستشفائي\nمُتفرّدٌ بصبابتي، مُتفرّدٌ\nبكآبتي، مُتفرّدٌ بعنائي\n\nما الذي يجمع الفكر بالوجدان هنا؟
الشرح:الشاعر يفكر بعقله أن الطبيعة لا تشفي، وقلبه مليء بالكآبة، فامتزجا.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 297 من 522
يقول خليل مطران في المساء:\nشاكٍ إلى البحرِ اضطرابَ خواطري\nفيجيبني برياحهِ الهوجاءِ\nثاوٍ على صخرٍ أصمَّ وليت لي\nقلباً كهذي الصخرةِ الصماءِ\nينتابها موجٌ كموجِ مكارهي\nويفتها كالسقمِ في أعضائي\n\nما دور (البحر) في التجربة الشعرية هنا؟
الشرح:الشاعر جعل البحر شريكاً له (شاكٍ إلى البحر)، فهو معادل موضوعي.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 298 من 522
يقول إيليا أبو ماضي في التفاؤل:\nأيهذا الشاكي وما بك داءٌ\nكيف تغدو إذا غدوت عليلا؟\nإن شر الجناة في الأرض نفسٌ\nتتوقى قبل الرحيل الرحيلا\nوترى الشوك في الورود وتعمى\nأن ترى فوقها الندى إكليلا\n\nما العاطفة المسيطرة على الشاعر في الأبيات؟
الشرح:الشاعر ينصح الشاكي ويدعوه لرؤية الجمال، فعاطفته هي التفاؤل.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 299 من 522
يقول إيليا أبو ماضي:\nوالذي نفسه بغير جمالٍ\nلا يرى في الوجود شيئاً جميلا\nليس يشقى بالمرء إلا أخوهُ\nلا تكن ما يُريدُ لا ما يقيلا\nأيها الشاكي وما بك داءٌ\nكن جميلاً ترَ الوجودَ جميلا\n\nما قيمة قوله (كن جميلاً ترَ الوجود جميلا)؟
الشرح:هذا البيت يمثل جوهر التجربة الفكرية والوجدان الشاعر.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 300 من 522
يقول المتنبي في الفخر:\nعلى قدر أهل العزم تأتي العزائمُ\nوتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ\nوتعظمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها\nوتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ\nيكلفُ سيفُ الدولةِ الجيشَ همةً\nوقد عجزتْ عنه الملوكُ الأعاجمُ\n\nما الفكر الذي سيطر على وجدان الشاعر؟
الشرح:الشاعر فخور بنفسه وبممدوحه (سيف الدولة)، فكره يدور حول العظمة.