كان سيدنا موسى في هجير الصحراء وليس معه زاد، يقوم بسقي الغنم لامرأتين وجدهما تذودان بسبب أنهما:
الشرح:بنص القرآن في سورة القصص: {قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ}، وذلك بسبب حيائهما وعجزهما عن الاختلاط والمزاحمة العنيفة للرجال على بئر الماء، فتحركت شهامة موسى لمساعدتهما.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 197 من 208
كان سيدنا موسى يسير بصحبة إحداهما إلى بيت أبيها ليأخذ أجره، فطلب أن يتقدمها في المشي:
الشرح:طلب موسى منها أن تسير خلفه وتدله على الطريق بنبرة صوتها أو برمي الحصى، حتى لا يقع بصره على تفاصيل جسدها أثناء المشي والرياح تحرك ثيابها، تجسيداً لأعلى درجات غض البصر والعفة الفطرية للأنبياء.
الإجابة الصحيحة: (جـ)
سؤال 198 من 208
قال رسول الله ﷺ: (إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: أرأيت الحمو، قال: الحمو الموت) في هذا الحديث الشريف:
الشرح:يحذر النبي ﷺ من التساهل في اختلاط الرجال بالنساء الأجنبيات والخلوة بهن، وخص "الحمو" (قريب الزوج كأخيه وعمه) بالوصف بالموت لشدة خطورة دخوله المعتاد دون ريبة مما يسهل الفتنة وهدم الأعراض.
الإجابة الصحيحة: (أ)
سؤال 199 من 208
من التدابير الوقائية التشريعية لصيانة الأعراض وحماية المجتمع في الإسلام:
الشرح:لقطع دابر الشائعات المغرضة وحماية البيوت من التفكك، أوجب الإسلام التثبت وعدم التسرع في تصديق الاتهامات، وتقديم إحسان الظن المطلق بالمسلمين والمسلمات حتى يثبت العكس بأدلة يقينية قطعية (أربعة شهداء).
الإجابة الصحيحة: (جـ)
سؤال 200 من 208
يستفاد من التعبير الإلهي البليغ بقوله {ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً} أن:
الشرح:عبّر القرآن بـ "بأنفسهم" إشارة إلى أن المجتمع المسلم بمثابة الجسد البشري الواحد؛ فمن طعن في عرض أخيه أو أخته فكأنما طعن في عرض نفسه، والضرر الأخلاقي يهدد أمن وسلامة وسمعة المجتمع بأكمله.