الشرح:منعه الكبر والغرور بأصله حيث قال {أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ}، وحسد آدم على هذه المكانة والمنزلة والكرامة الإلهية.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 92 من 208
الحكمة من ابتلاء الله العبد في الدنيا:
الشرح:لأن الابتلاء يمحص إيمان العبد، ويرده إلى ربه متضرعاً مستغفراً، فيتولد في قلبه الافتقار والشوق إلى الله والتعلق بدار البقاء والآخرة وترك الركون للدنيا.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 93 من 208
إلامَ يدعونا الله تعالى في هذه الآية الكريمة {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين...}؟
الشرح:الآية واضحة في إرساء قيم البر (إحسان التعامل) والقسط (العدل) مع غير المسلمين، شريطة ألّا يكونوا قد ناصبوا المسلمين العداء الحربي أو أخرجوهم من ديارهم.
الإجابة الصحيحة: (د)
سؤال 94 من 208
عمَّ ينهانا الله تعالى في هذه الآية الكريمة {إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين...}؟
الشرح:تنهى الآية الكريمة عن موالاة ومناصرة الفئات التي أعلنت الحرب الصريحة على الإسلام، وقامت بتهجير المسلمين وظاهرت (ساعدت) على إخراجهم.
الإجابة الصحيحة: (أ)
سؤال 95 من 208
يدعو الحديث الشريف (من ظلم معاهداً أو انتقصه حقاً...) إلى:
الشرح:يتوعد النبي ﷺ بنفسه في الحديث أنه سيكون خصيماً وحجياً يوم القيامة ضد أي مسلم يظلم أو يؤذي مواطناً من أهل الذمة (المعاهدين)، مما يوجب الإحسان إليهم وحمايتهم.