يقول الشاعر:\nكفاكِ يا نفسي من الأماني\nفالواقعُ المرُّ هوَ العنوانُ\nلا تخدعي بالوهمِ قلباً متعباً\nفالصدقُ في الدنيا هو البرهانُ\nعِشي الحقيقةَ.. مهما كانت\nفالحرُّ في صدقِ الرؤى.. إنسانُ\n\nما الفكر الذي يدعو له الشاعر؟
الشرح:الفكر يدور حول تقبل الواقع والصدق.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 322 من 522
يقول الشاعر:\nهذه ليلى.. تُغني للنجومِ\nترسمُ الأحلامَ.. في طيفِ الغيومِ\nيا ليتني كنتُ قيثارةً\nأعزفُ الحبَّ.. على صمتِ الهمومِ\nفالحبُّ روحٌ.. لا يحدُّها\nسجنُ الجسدِ.. أو قيدُ السمومِ\n\nما أثر العاطفة في اختيار الصور؟
يقول الشاعر:\nألا يا دارَ ميةَ بالعلياءِ.. فالسندِ\nأقوتْ وطالَ عليها سالفُ الأمدِ\nيا دارَ عبلةَ بالجواءِ تكلمي\nوعمي صباحاً دارَ عبلةَ واسلمي\n\nما السمة البلاغية في (يا دار عبلة)؟
الشرح:نداء الديار سمة جاهلية فيها تشخيص للمكان وتصويره كإنسان.
الإجابة الصحيحة: (أ)
سؤال 324 من 522
يقول العقاد في مدرسة الديوان:\n(أيها القبرُ.. لا تطُلْ وقوفكَ.. إننا\nخلفَ بابكَ.. ننتظرُ النجاةْ)\nما الذي تعكسه هذه الأبيات من سمات مدرسة الديوان؟
الشرح:الديوانيون غلبوا الجانب العقلي والتشاؤم (رؤية القبر) والتحرر.
الإجابة الصحيحة: (ب)
سؤال 325 من 522
يقول إبراهيم ناجي (أبولو):\n(يا فؤادي لا تسلْ أين الهوى\nكان صرحاً من خيالٍ فهوى)\nما السمة الرومانسية في البيت؟
الشرح:الرومانسية في أبولو تقوم على الحزن والذكريات (هوى/هوى).